7371 - 7372 - قولُهُ (نَحْوِ أَهْلِ الْيَمَنِ [1] ) أي جهتِهِم.
(تَقْدَمُ) بفتحِ الدَّالِ.
(أَنْ يُوَحِّدُوا) اسمُ كانَ، و (أَوَّلَ) خبرُهُ، وفي بعضِها [2] ، ووجهُهُ أنْ يكونَ (أوَّلُ) مبنيًّا على الضَّمِّ [3] ، و (مَا) مصدريَّةٌ؛ أي ليكنْ أوَّلُ الأشياءِ دعوتَهُم إلى التَّوحيدِ.
(أَقَرُّوا بِذَلِكَ) صدَّقُوا وآمنُوا بهِ، فخذْ الزَّكاةَ واحذرْ مِن أخذِ خيارِ أموالِهِم [4] .
[1] كذا رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيره و «اليونينيَّة» (معاذًا نحو اليمن) .
[2] وهي رواية «اليونينيَّة» .
[3] في «اليونينيَّة» (فليكن أولَ ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله) بفتح (أوَّل) .
[4] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 96 - 97) .