فهرس الكتاب

الصفحة 6513 من 6723

7377 - (ابْنِهَا) تقدَّمَ أنَّها قالَتْ (إِنَّ ابْنَتِي) [خ¦5655] ، قُلتُ قالَ ابنُ بطَّالٍ (وهذا الحديثُ لم يضبطْهُ الرَّاوي، فمرَّةً قالَ «صبيَّةً» ، ومرَّةً قالَ «صبيًا» ) [1]

«شرح ابن بطال» (9/ 380) (5655) .

، أقولُ يحتملُ أنَّهما قضيَّتانِ.

قوله (فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ) هو جعلُ الولدِ في حسابِ اللهِ، راضيًا بقضائِهِ، طالبًا الأجرَ مِن عندِهِ.

(النَّفْسُ) بسكونِ الفاءِ.

(تَقَعْقَعُ) تضطربُ وتتحرَّكُ؛ كأنَّ لها صوتًا.

وقالَ سعدٌ (مَا هَذَا؟) [2] ؛ لأنَّهُ استغربَ ذلكَ منهُ؛ لأنَّهُ يخالفُ ما عَهِدَهُ منهُ مِن مقاومةِ المصيبةِ بالصَّبرِ، فقالَ إنَّهُ أثرُ رحمةٍ جعلَهَا اللهُ في قلوبِ عبادِهِ الرُّحماءِ، وليسَ مِن بابِ الجزَعِ وقلَّةِ الصَّبرِ، وفي بعضِ النُّسخِ لفظُ (مَا هَذَا) ، مفقودٌ فهوَ مُقدَّرٌ.

والرَّحمةُ منَ اللهِ تعالى إرادةُ إيصالِ الخيرِ، ومنَ العبدِ رقَّةُ القلبِ المستلزِمةِ لإرادتِهِ، والغرضُ منَ البابِ [إثباتُ] صفةِ الرَّحمةِ، وعُلِمَ منَ التَّعريفِ أنَّها راجعةٌ إلى صفةِ الإرادةِ [3] .

[1] «شرح ابن بطال» (9/ 380) (5655) .

[2] وثبت قوله (ما هذا) من رواية أبي ذرٍّ.

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 99 - 100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت