7383 - و (يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ) بفتحِ الميمِ _ وهو الأشهرُ _ وبضمِّها [1] .
قوله (لَا يَمُوتُ) بلفظِ الغائبِ، وفي بعضِها بالخطابِ.
إنْ قُلتَ فما العائدُ للموصولِ؟
قُلتُ إذا كانَ المخاطبُ نفسَ المرجوعِ إليهِ؛ يحصلُ الارتباطُ بهِ، وكذلكَ المُتكلِّمُ؛ نحوَ [من الرجز]
~أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَه [2]
إنْ قُلتَ فيه أنَّ الملائكةَ لا يموتونَ.
قُلتُ لا؛ إذ مفهومُ اللَّقبِ لا اعتبارَ لهُ [3] .
[1] اقتصر في «مشارق الأنوار» (2/ 307) على الفتح، وانظر الوجهين في «توضيح المشتبه» (9/ 241) .
[2] صدر بيت لسيِّدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاله في يوم خيبر، وعجزه (ضرغامُ آجامٍ وكنتُ قسوره) ، انظر «العين» (3/ 179) ، «غريب الحديث» لابن قتيبة (2/ 101) ، «تهذيب اللغة» (4/ 237) .
[3] انظر «رفع الحاجب» (4/ 8 - 10) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (25/ 105) .