7386 - (ارْبَعُوا) بفتحِ المُوحَّدةِ؛ ارفقُوا
ج 2 ص 561
ولا تبالغُوا في الجهرِ.
و (أَصَمَّ) في بعضِها ولعلَّهُ لمناسبةِ (غَائِبًا) .
إنْ قُلتَ المناسبُ (ولا أعمى) .
قُلتُ الأعمى غائبٌ عنِ الإحساسِ بالمُبصَرِ، والغائبُ كالأعمى في عدمِ رؤيتِهِ ذلكَ المبصَرَ، فنفى لازمَهُ ليكونَ أبلغَ وأعمَّ، وزادَ (الْقَرِيبَ) ؛ إذ ربَّ سامعٍ وباصرٍ لا يسمعُ ولا يبصرُ لبعدِهِ عن المحسوسِ، فأثبتَ القربَ ليبيِّنَ وجودَ المقتضي وعدمَ المانعِ، ولم يردْ بالقربِ قربَ المسافةِ؛ لأنَّه مُنزَّهٌ عنِ الحلولِ في المكانِ، بل القربُ بالعلمِ، أو هو مذكورٌ على سبيلِ الاستعارةِ.
قوله (كَنْزٌ) أي كالكنزِ في نفاستِهِ.
و (أَوْ) شكٌّ منَ الرَّاوي؛ أي ألَا أدلُّكَ على كلمةٍ هي كنزٌ بهذا الكلامِ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 108) .