7393 - [قوله (صَنِفَة) بفتحِ المهملةِ وكسرِ النُّونِ وبالفاءِ؛ أعلى حاشيةِ الثَّوبِ؛ أي ينفضُ فراشَهُ] [1] قبلَ أنْ يدخلَ فيهِ؛ لئلَّا يكونَ قد دخلَ فيهِ حيَّةٌ أو عقربٌ وهو لا يشعرُ، ويدُهُ مستورةٌ بحاشيةِ الفراشِ؛ لئلَّا يحصلَ في يدِهِ مكروهٌ إنْ كانَ هناكَ شيءٌ.
إنْ قُلتَ ما وجهُ تخصيصِ الرَّحمةِ بالإمساكِ، والحفظِ بالإرسالِ؟
قُلتُ الإمساكُ كنايةٌ عنِ الموتِ، فالرَّحمةُ تناسبُهُ، والإرسالُ عنِ البقاءِ في الدُّنيا، فالحفظُ مناسبٌ لهُ [2] .
[1] ما بين معقوفين من مصدره.
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 112) .