فهرس الكتاب

الصفحة 6556 من 6723

(22) (أَبُو الْعَالِيَةِ) كُنيةٌ لتابعيَينِ بصريينِ عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أحدُهما رُفيعٌ والآخرُ زيادٌ.

(يُقَالُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) غرضُهُ منهُ أنَّ (مجيدًا) فعيل؛ بمعنى فاعل، [و (حميدًا) فعيل بمعنى مفعول] ، ولهذا قالَ (مَجِيدٌ مِنْ مَاجِدٍ وَحَمِيدٌ مِنْ مَحْمُودٍ) وفي بعضِ النُّسخِ [1] فهوَ مِن بابِ القلبِ، وفي بعضِها [2] بلفظِ الماضي المجهولِ والمعروفِ، وإنَّما قالَ (كَأَنَّهُ) ؛ لاحتمالِ أنْ يكونَ (حميدٌ) بمعنى حامدٍ، والمجيدُ بمعنى الممجَّدِ، وفي الجملةِ في عبارةِ البُخاريِّ تعقيدٌ [3] .

[1] كذا رواية «اليونينيَّة» .

[2] وهي رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهني.

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 128 - 129) ، وقال العينيُّ في «عمدة القاري» (25/ 112) (والتَّعقيدُ الَّذي ذكره الكرمانيُّ ونسبَهُ إلى البخاريِّ هو قوله «ومحمود أخذ من حميد» ؛ لأنَّ «محمودًا» لم يؤخذ من «حميد» ، وإنَّما كلاهما أخذا من «حمد» الماضي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت