فهرس الكتاب

الصفحة 6580 من 6723

7441 - و (تَلْقَوُا اللهَ) هو المقصودُ منَ الحديثِ في هذا البابِ.

إنْ قُلتَ اللهُ تعالى مُنزَّهٌ عنِ المكانِ، فكيفَ يكونُ على الحوضِ؟

قُلتُ هو قيدٌ للمعطوفِ؛ كقولِهِ تعالى {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} [الأنبياء72] ، أو لفظُ (عَلَى الْحَوْضِ) ظرفٌ، وفي كلِّ النُّسخِ (وَإِنِّي عَلَى الْحَوْضِ) [1] فسقطَ السُّؤالُ عن درجةِ الاعتبارِ بالكليَّةِ [2] .

[1] يظهر أنَّ نصَّ النُّسخة التي اعتمد عليها الكرمانيُّ في شرحه وتبعه المصنف (حتى تلقوا الله ورسوله على الحوض) ، فأورد السؤال بناءً عليها، انظر «عمدة القاري» (25/ 132) .

[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت