7456 - (يَحْيَى) إمَّا ابنُ موسى، وإمَّا ابنُ جعفرٍ البلخيُّ [1] .
(الْعَسِيبُ) السَّعَفُ الَّذي لم ينبتْ عليهِ الخُوصُ.
و (الرُّوحُ) الأكثرُ على أنَّه الرُّوحُ الَّذي في الحيَوانِ [2] ، سألُوهُ عن حقيقتِهِ، فأُخبِرَ بأنَّهُ مِن أمرِ اللهِ تعالى؛ أي حصلَ بقولِ (كُنْ) ، أو ممَّا استأثرَ بعلمِهِ، وقيلَ هوَ خلقٌ عظيمٌ روحانيٌّ أفضلُ [منَ] الملائكةِ، وقيلَ جِبريلُ [3] ، وقيلَ القرآنُ [4] .
و (مِنْ أَمْرِ رَبِّي) مِن وحيِهِ وكلامِهِ.
(وَمَا أُوْتِيتُمْ) الخطابُ عامٌّ [5] ، وقيلَ لليهودِ خاصَّةً [6] .
ابنُ بطَّالٍ (علمُ الرُّوحِ ممَّا لم يشأِ اللهُ تعالى أنْ يُطْلِعَ عليهِ أحدًا مِن خلقِهِ) [7] .
[1] انظر «الهداية والإرشاد» (2/ 767) .
[2] في الأصل (الحياة) ، والمثبت من مصدره.
[3] قاله قَتادة، وقال وكان ابن عباس يكتمه، رواه ابن جرير في «جامع البيان» (17/ 544) .
[4] روي عن الحسن رحمه الله، انظر «زاد المسير» (5/ 82) .
[5] رواه ابن جرير في «جامع البيان» (17/ 544 - 545) عن عطاء بن يسار وابن جريج.
[6] رواه ابن جرير في «جامع البيان» (17/ 545) عن قتادة.
[7] «شرح ابن بطال» (1/ 204) (125) ، انظر «الكواكب الدراري» (25/ 164) .