فهرس الكتاب
7461 - قوله (فِي أَصْحَابِهِ) أي في جملةِ أصحابِهِ، والظَّاهرُ أنَّ الضَّميرَ عائدٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنْ كانَ مُسيلِمةُ أقربَ، ولكنَّ العبارةَ في الرِّوايةِ المتقدِّمةِ في (بابِ علاماتِ النُّبوَّةِ) [خ¦3620] مُشعرةٌ بأنَّهُ عائدٌ إليه لعنَهُ اللهُ تعالى.
و (هَذِهِ الْقِطْعَةَ) إشارةٌ إلى جريدةٍ كانَتْ بيدِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم.
و (أَمْرَ اللهِ فِيهِ) أنَّه رأى أنَّه ينفخُهُ فيه فيطيرُ ويتلاشى [1] ، أو قضاءُ اللهِ تعالى بشقاوتِهِ.
(وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ) أي أعرضْتَ عنِ الإسلامِ؛ لتُقتلَنَّ، وكانَ كما قالَ عليه السَّلامُ [2] .
[1] كما جاء في الحديث (3621) .
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 166 - 167) .