فهرس الكتاب
7462 - قوله (حَرْثِ) بالمثلَّثةِ، وفي بعضِها بالمعجمةِ والموحَّدةِ [1] ، شكٌّ منَ الرَّاوي [2] .
(أَنْ يَجِيءَ) مفعولُ لهُ؛ أي خوفًا منهُ.
و (هَكَذَا) أي بلفظِ {أُوْتُوا} إذِ المشهورُ {أُوتِيتُمْ} [الإسراء85] .
المهلَّبُ (غرضُ البُخاريِّ مِن هذا البابِ الرَّدُّ على المعتزلةِ في قولِهِم أمرُ اللهِ الَّذي هوَ كلامُهُ مخلوقٌ، فإنَّ أمرَهُ هو قولُ كُنْ وهو قديمٌ، والأمرُ غيرُ الخلقِ) . انتهى [3] .
اعلمْ أنَّ البُخاريَّ سها في التَّرجمةِ، ثمَّ أكثرُ أحاديثِ البابِ لا تدلُّ على الأمرِ أوِ القولِ الَّذي في التَّرجمةِ؛ إذ هوَ غيرُ ذلكَ الأمرِ، سبحانَ مَن لا يسهو [4] .
[1] وهي رواية المستملي.
[2] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 190) .
[3] انظر «شرح ابن بطال» (10/ 476) ، ولم يعزُه إلى شيخه المهلَّب.
[4] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 167 - 168) .