فهرس الكتاب

الصفحة 6603 من 6723

7462 - قوله (حَرْثِ) بالمثلَّثةِ، وفي بعضِها بالمعجمةِ والموحَّدةِ [1] ، شكٌّ منَ الرَّاوي [2] .

(أَنْ يَجِيءَ) مفعولُ لهُ؛ أي خوفًا منهُ.

و (هَكَذَا) أي بلفظِ {أُوْتُوا} إذِ المشهورُ {أُوتِيتُمْ} [الإسراء85] .

المهلَّبُ (غرضُ البُخاريِّ مِن هذا البابِ الرَّدُّ على المعتزلةِ في قولِهِم أمرُ اللهِ الَّذي هوَ كلامُهُ مخلوقٌ، فإنَّ أمرَهُ هو قولُ كُنْ وهو قديمٌ، والأمرُ غيرُ الخلقِ) . انتهى [3] .

اعلمْ أنَّ البُخاريَّ سها في التَّرجمةِ، ثمَّ أكثرُ أحاديثِ البابِ لا تدلُّ على الأمرِ أوِ القولِ الَّذي في التَّرجمةِ؛ إذ هوَ غيرُ ذلكَ الأمرِ، سبحانَ مَن لا يسهو [4] .

[1] وهي رواية المستملي.

[2] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 190) .

[3] انظر «شرح ابن بطال» (10/ 476) ، ولم يعزُه إلى شيخه المهلَّب.

[4] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 167 - 168) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت