فهرس الكتاب
7465 - قوله (لَهُمْ) باعتبارِ أنَّ أقلَّ الجمعِ اثنانِ، أو أرادَهُما [1] ومَن معَهُما.
(يَبْعَثَنَا) أي منَ النَّومِ إلى الصَّلاةِ.
(مُدْبِرٌ) أي مولٍّ ظهرَهُ، وفي ضربِهِ عليه السَّلامُ فخذَهُ وقراءةِ الآيةِ إشارةٌ إلى أنَّ الشَّخصَ يجبُ عليهِ متابعةُ أحكامِ الشَّريعةِ لا ملاحظةُ الحقيقةِ، ولهذا جعلَ جوابَهُ مِن بابِ الجدلِ.
إنْ قُلتَ تقدَّمَ أنَّ آدمَ حجَّ موسى؛ يعني غلبَ عليهِ، فما وجهُهُ هنا؟
قُلتُ هذهِ المناظرةُ إنَّما هي في دارِ التَّكليفِ، فالواجبُ اعتبارُ الشَّريعةِ بخلافِ مناظرتِهِما، فالغلبةُ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم [2] .
[1] في الأصل (وأرادهما) ، والمثبت من مصدره.
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 169 - 170) .