فهرس الكتاب
7466 - قوله (الْخَامَةُ) بتخفيفِ الميمِ أوَّلُ ما ينبتُ على ساقٍ، أو الطَّاقةُ الغضَّةُ الرَّطبةُ منهُ [1] .
(يَفِيءُ) بالفاءِ؛ يتحولُ ويرجعُ.
(انْتَهَى) في بعضِها [2] منَ (الإتيانِ) .
و (تُكَفِّئُهَا) منَ الكفءِ والإكفاءِ والتَّكفئةِ؛ [تميلُها] أو تحوِّلُها أو تكبُّها.
و (الْأَرْزَةُ) شجرُ الصَّنوبرِ؛ بفتحِ الهمزةِ وسكونِ الرَّاءِ ثمَّ الزَّايُ، وقيلَ بفتحِ الراءِ؛ وهوَ الشَّجرُ الصُّلبُ.
(الصَّمَّاءُ) الصَّلبةُ المكتنزةُ، ليسَتْ بجوفاءَ ولا رخوةٍ.
(يَقْصِمَهَا) بالقافِ والمهملةِ؛ يكسرَها.
ابنُ بطَّالٍ (المؤمنُ إذا جاءَ أمرُ اللهِ تعالى انطاعَ لهُ، وإنْ جاءَ مكروهٌ رجا فيهِ الأجرَ، فإذا سكنَ البلاءُ عنهُ اعتدلَ قائمًا بالشُّكرِ، والكافرُ يُسهِّلُ عليهِ أمورَهُ في عافيةٍ وسلامةٍ بلا مكروهاتٍ؛ ليعسِّرَ عليهِ معادَهُ، فإذا أرادَ أنْ يُهلكَهُ قصمَهُ مرَّةً، ويكونُ موتُهُ أشدَّ عذابًا عليهِ) [3] .
[1] انظر «مشارق الأنوار» (1/ 249) .
[2] ولأبي ذرٍّ عن الحمُّوي والمستملي (انتهى) ، ولغيرهما وهي رواية «اليونينيَّة» (أتتها) .
[3] «شرح ابن بطال» (9/ 373) (5644) وقد عزاه ابن بطَّال إلى المهلَّب، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (25/ 170) .