فهرس الكتاب
7467 - قوله (فِيمَا سَلَفَ) أي في جُملةِ ما سلفَ؛ أي نسبةُ زمانِكُم إلى زمانِهِم كنسبةِ وقتِ العصرِ إلى تمامِ النَّهارِ.
و (الْقِيرَاطُ) مختلِفٌ عندَ الأقوامِ؛ ففي مكَّةَ ربعُ سدسِ الدِّينارِ [1] ، وفي موضعٍ آخرَ نصفُ عشرِ الدِّينارِ، وهلمَّ جرًّا، والمرادُ به هنا النَّصيبُ، وكرَّرَ ليدلَّ على تقسيمِ القراريطِ على جميعِهِم.
إنْ قُلتَ هل فيهِ دليلٌ للمعتزلةِ؛ حيثُ قالُوا الثَّوابُ الَّذي بقدرِ العملِ هوَ أجرٌ يُستحَقُّ عليهِ، والزَّائدُ عليهِ فضلٌ؟
قُلتُ (ذَلِكَ) إشارةٌ إلى الكلِّ؛ أي كلُّهُ فضلٌ، وأُطلِقَ عليهِ الأجرُ؛ لمشابهتِهِ الأجرَ؛ لأنَّ كلًّا منهُما يترتَّبُ على العملِ [2] .
[1] في الأصل (النهار) ، والمثبت من مصدره.
[2] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 170 - 171) .