فهرس الكتاب
7468 - قوله (عَبْدُ اللهِ الْمُسْندِيُّ) ، بلفظِ الفاعلِ أوِ المفعولِ، انتهى، إنَّما قرأْنَاهُ بفتحِ النونِ [1] ، قالَ الكرمانيُّ (وإنَّما نُسِبَ إليهِ؛ لأنَّهُ كانَ يتَّبعُ الأحاديثَ المُسنَدةَ ولا يرغبُ في المراسيلِ) [2]
«الكواكب الدراري» (25/ 171) ، وانظر «الهداية والإرشاد» (1/ 427) .
و (أَبُو إِدْرِيسَ) عائذُ اللهِ؛ بالهمزِ بعدَ الألفِ وبإعجامِ الذَّالِ [3] .
(فِي رَهْطٍ) أي النُّقباءُ الَّذينَ بايعُوا ليلةَ العقبةِ قبلَ الهجرةِ.
(أُخِذَ بِهِ) بلفظِ المجهولِ؛ أي عُوقِبَ.
(طَهُورٌ) أي مُطهِّرٌ لذُنوبِهِ [4] .
[1] واقتصر عليه الغسانيُّ في «تقييد المهمل» (2/ 466) ، وابنُ خلفون في «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» (ص 349) ، والحافظ ابنُ حجر في غير موضع من «فتح الباري» أولها في «هدي الساري» (ص 221) ، وذكر الوجهين الحافظ ابنُ حجر في «تبصير المنتبه» (4/ 1363) .
[2] «الكواكب الدراري» (25/ 171) ، وانظر «الهداية والإرشاد» (1/ 427) .
[3] انظر «الهداية والإرشاد» (2/ 594) .
[4] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 172) .