فهرس الكتاب

الصفحة 6618 من 6723

7475 - (رَأَيْتُنِي) بالجمعِ بينَ ضميرَيِ المتكلِّمِ [1] .

(الْقَلِيبُ) البئرُ.

(الذَّنُوبُ) بفتحِ المعجمةِ؛ الدَّلوُ المملوءةُ.

(الْغَرْبُ) الدَّلوُ العظيمةُ.

(اسْتَحَالَتْ) تحوَّلَتْ منَ الصِّغرِ إلى الكبرِ.

(الْعَبْقَرِيُّ) السَّيِّدُ.

(يَفْرِي) بفتحِ التَّحتانيَّةِ وكسرِ الرَّاءِ، (الْفَرِْي) بسكونِها وتخفيفِ الياءِ، وكسرِها وبالتَّشديدِ لغتانِ [2] ؛ أي يعملُ عملَهُ ويقطعُ قطعَهُ؛ أي لم أرَ سيِّدًا يعملُ مثلَ عملِهِ في غايةِ الإجادةِ ونهايةِ الإصلاحِ.

(الْعَطَنُ) الموضعُ الَّذي تُساقُ إليهِ الإبلُ بعدَ السَّقيِ للاستراحةِ.

قالُوا هذا المقامُ مثالٌ لمَا جرى للشَّيخينِ في خلافتِهِما وانتفاعِ النَّاسِ منهُما بعدَهُ عليه السَّلامُ، فكانَ هو عليه السَّلامُ صاحبَ الأمرِ، قامَ بهِ أكملَ قيامٍ، وقرَّرَ قواعدَ الإسلامِ، ومهَّدَ الأساسَ وأوضحَ الأصولَ والفروعَ، فخلفَهُ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، وقطعَ دابرَ أهلِ الرِّدَّةِ، وخلفَهُ عمرُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، فاتَّسعَ الإسلامُ في زمانِهِ، فشبَّهَ أمرَ المسلمينَ بالقليبِ؛ لمَا فيها منَ الماءِ الَّذي بهِ حياتُهُم، وأميرَهُم بالمُستقي لهُم.

وليسَ في لفظِ (وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ... ) إلى آخرِهِ حطٌّ من فضيلةِ أبي بكرٍ وترجيحٌ لعمرَ عليهِ، إنَّما هو إخبارٌ عن قصرِ مدَّةِ ولايتِهِ، وطولِ مدَّةِ عمرَ وكثرةِ انتفاعِ النَّاسِ بهِ؛ لاتِّساعِ بلادِ الإسلامِ.

وأمَّا (وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ) فهيَ كلمةٌ يُدعَمُ بها كلامُهُم، ونعمتِ الدِّعامةُ، وليسَ فيها تنقيصٌ ولا إشارةٌ إلى ذنبٍ [3] .

[1] في الأصل (المتكلم والغائب) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب، والمعنى رأيتُ نفسي.

[2] انظر «مشارق الأنوار» (2/ 154) .

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 175 - 176) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت