فهرس الكتاب
7476 - (تُؤْجَرُوا) إنْ قُلتَ الظَّاهرُ يقتضي أنْ يقالَ (تُؤْجَرُوا) بدونِ الفاءِ واللَّامِ.
قُلتُ تقديرُهُ اشفعُوا تؤجرُوا فلتُؤجرُوا؛ أي اشفعُوا واسعَوا في قضاءِ حاجةِ النَّاسِ؛ يحصلْ لكُمُ الأجرُ، ثمَّ أمرَ [بعدَ] ذلكَ بتحصيلِ الأجرِ، وفيهِ وجوهٌ تقدَّمَتْ فِي (كتابِ الأدبِ) [خ¦6026] .
غرضُهُ أنَّهُ عليه السَّلامُ يحكمُ بما حكمَ اللهُ مِن موجباتِ قضائِها وعدمِهِ، وعليكُم أنْ تشفعُوا بما يكونُ سببَ قضاءِ الحاجةِ، أو بالتَّخفيفِ فيما جازَ فيه الشَّفاعةُ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 176) .