7497 - إنْ قُلتَ مَنِ القائلُ [1] بقولِهِ (هَذِهِ خَدِيجَةُ) ؟
قُلتُ جبريلُ.
إنْ قُلتَ ما معنى ما قالَهُ ثانيًا (أَوْ إِنَاءٌ) ؟
قُلتُ يعني قال إناءٌ فيهِ طعامٌ، أو أطلقَ الإناءَ ولم يذكرْ ما فيهِ، ولم يوجدْ في بعضِ النُّسخِ الثاني منهُ، وفي بعضِ الرِّواياتِ (أو إدامٌ) مكانَهُ، وهذا التَّرديدُ شكٌّ منَ الرَّاوي.
و (أَوْ شَرَابٌٍ [2] ) بالرَّفعِ وبالجرِّ.
إنْ قُلتَ ما المرادُ بـ (الْقَصَبِ) ؟
قُلتُ يريدُ بهِ قصبَ الدُّرِّ المجوَّفِ، وقيلَ اصطلاحُ الجوهريِّينَ أنْ يقولوا قصبٌ منَ الدُّرِّ، وقصبٌ منَ الجوهرِ لخيطٍ منهُ.
وفيهِ أيضًا إشارةٌ إلى قصبِ سبقِها في الإسلامِ.
و (الصَّخَبُ) الصِّياحُ واللَّغطُ، و (النَّصَبُ) التَّعبُ.
إنْ قُلتَ أينَ التَّرجمةُ؟
قُلتُ الإقراءُ؛ إذ معناهُ التَّسليمُ عليها.
واعلمْ أنَّ هذا الحديثَ فيه اختصارٌ، ويوضِّحُهُ ما تقدَّمَ في (مناقبِ الصَّحابةِ) أنَّ أبا هريرةَ قالَ (أتى جبريلُ عليهِ السَّلامُ ... ) ؛ الحديثَ [خ¦3820] ، ومعَ هذا فالحديثُ غيرُ مرفوعٍ بل هو موقوفٌ [3] .
[1] في الأصل (قائل) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[2] (أو إناءٌ أو شرابٌ) رواية أبي ذرٍّ، ورواية غيره وكذا «اليونينيَّة» (أو إناءٍ فيه شرابٌ) .
[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 189) ، وقدر ردَّ الحافظ ابنُ حجر ما قاله الكرمانيُّ من أنَّ الحديث موقوف، وأوَّله العينيُّ بأن مراده موقوف بالنظر إلى صورة ما ورد هنا مختصرًا، انظر «فتح الباري» (13/ 469) ، «عمدة القاري» (25/ 160) .