فهرس الكتاب

الصفحة 6645 من 6723

7501 - (المغِيرَةُ) بضمِّ الميمِ وكسرِها [1] .

إنْ قُلتَ قالَ العلماءُ مَن عزمَ على معصيةٍ ولو بعدَ عشرِ سنينَ وأصرَّ عليها [2] ؛ عصى في الحالِ، وهو لهُ سيِّئةٌ وإنْ لم يعملْها.

قُلتُ قالُوا المرادُ منَ الحديثِ ما لم يصرَّ عليهِ؛ مثلُ الخطراتِ والوساوسِ الَّتي لا ثباتَ لها؛ كأنَّهُم جعلوا الإصرارَ عليهِ عملًا من أعمالِ القلبِ، وفي الجملةِ الحديثُ على ظاهرِهِ؛ لأنَّهُ لم تُكتَبْ تلكَ السيِّئةَ [3] .

(مِنْ أَجْلِي) أي امتثالًا لحكمِي

ج 2 ص 583

وخالصًا لي، وتُكتبُ لهُ حسنةً؛ لأنَّ تركَ المعصيةِ طاعةٌ، وتركَ الشَّرِّ خيرٌ.

و (فَاكْتُبُوهَا [لَهُ] حَسَنَةً) لأنَّ القصدَ إلى الحسنةِ حسنةٌ، وهي عملٌ مِن الأعمالِ [4] القلبيَّةِ.

و (إِلَى سَبْعِ مِئَةٍ) أي منتهيًا إلى سبعِ مئةٍ، واللهُ يضاعفُ لمَنْ يشاءُ [5] .

[1] يقال خيلٌ مُغيرة ومِغيرة، انظر «لسان العرب» ، «تاج العروس» مادَّة (غور) .

[2] في الأصل (عليه) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[3] أي إنَّما المكتوب الإصرار والتصميم عليها، لا نفس السيئة.

[4] في الأصل (أعمال) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[5] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت