فهرس الكتاب

الصفحة 6669 من 6723

7521 - (الْبَيْتُ) أي الكعبةُ، شرَّفَها اللهُ تعالى؛ إذ هوَ المتبادرُ إلى الذِّهنِ، ويحتملُ الجنسَ.

و (بُطُونُهُمْ) مبتدأٌ، و (كَثِيرَةُ شَحْمٍ) خبرُهُ، إنْ كانَ (البطونُ) مرفوعًا و (الكثيرةُ) مضافةً إلى (الشَّحمِ) ، أو (شَحْمُ بُطُونِهِم [1] ) [2] مبتدأٌ، و (كَثِيرَةٌ) خبرُهُ، واكتسبَ الشَّحمُ التَّأنيثَ منَ المضافِ إليهِ إنْ كانتِ (الكثيرةُ) غيرَ مضافةٍ.

(تُرَوْنَ) بالضَّمِّ تظنُّونَ.

إنْ قُلتَ ما وجهُ الملازمةِ فيما قالَ (إِنْ كَانَ يَسْمَعُ) ؟

قُلتُ هوَ أنَّ نسبةَ جميعِ المسموعاتِ إلى اللهِ تعالى على السَّواءِ.

قيلَ والمقصودُ منَ البابِ إثباتُ علمِ اللهِ تعالى والسَّمعِ، وإبطالُ القياسِ الفاسدِ في تشبيهِهِ بالخَلْقِ في سماعِ الجهرِ وعدمِ سماعِ السِّرِّ، وإثباتُ القياسِ الصَّحيحِ حيثُ شبَّهَ السِّرَّ بالجهرِ بعلَّةِ أنَّ الكلَّ [بالنِّسبةِ] إليهِ تعالى سواءٌ.

إنْ قيلَ فلِمَ جعلَ قائلَهُ مِن جُملةِ قليلِي الفقهِ؟

قُلنَا لأنَّهُ لم يقطعْ بهِ وشكَّ فيهِ [3] .

[1] في الأصل (قلوبهم) ، وهو سبق نظر.

[2] وهي رواية «اليونينيَّة» .

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 214 - 215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت