فهرس الكتاب

الصفحة 6697 من 6723

(51) قولُهُ (تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيْرِهَا [وَكُتُبِ اللهِ) هو عطفُ الخاصِّ على العامِّ [1] ، وفي بعضِها لم يوجدْ لفظُ (وَغَيْرِهَا) ] [2] فهوَ عطفُ العامِّ على الخاصِّ.

إنْ قُلتَ الآيةُ لا تدلُّ على التَّفسيرِ.

قُلتُ الغرضُ أنَّهُم يتلونَها حتَّى يُترجَمَ عن معناها [3] .

7541 - (هِرَقْل) بكسرِ الهاءِ وفتحِ الرَّاءِ وإسكانِ القاف [4] ؛ اسمُ قيصرِ الرُّومِ.

إنْ قُلتَ كيفَ دلَّ فعلُهُ على جوازِ التَّفسيرِ؟

قُلتُ كانَ غرضُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إرسالِهِ إليهِ أنْ يُترجَمَ عندَهُ ليفهمَ مضمونَهُ [5] .

[1] لعلَّ رواية التي اعتمد عليها الكرمانيُّ وتبعه المصنِّف (تفسير التوراة وغيرها وكتب الله) كما يظهر من سياق الشرح، ولم أجدْها روايةً، وقال الحافظ ابنُ حجر في «فتح الباري» (13/ 516) ( «باب ما يجوز من تفسير التوراة وكتب الله» كذا لأبي ذرٍّ، ولغيره «من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله تعالى» وكلٌّ منهما من عطف العامِّ على الخاصِّ؛ لأنَّ التوراة من كتب الله) .

[2] ما بين معقوفين من مصدره.

[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 231) .

[4] انظر «مشارق الأنوار» (2/ 275) .

[5] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت