7555 - (شَيْئًا) أي منَ النَّجاسةِ.
(قَذِرْتُهُ) بكسرِ الذَّالِ المعجمةِ.
(فَلَأُحَدِّثْكَ) أي فوالله، لأحدِّثك أو لأحدِّثنك.
و (نَسْتَحْمِلُهُ) أي نسألُ منهُ أنْ يحملَنَا.
و (النَّهْبُ) الغنيمةُ.
و (الذَّوْدُ) بفتحِ المعجمةِ؛ منَ الإبلِ ما بينَ الثَّلاثِ إلى العشرِ [1] .
و (الذُّرَى) جمعُ (الذُِّروةِ) ؛ وهي أعلى كلِّ شيءٍ؛ أي ذو الأسنمةِ البيضِ؛ أي مِن سِمَنِهِنَّ وكثرةِ شحومِهِنَّ.
قولُهُ (حَمَلَكُمْ) يحتملُ وجوهًا أنْ يريدَ بهِ إزالةَ المنَّةِ عليهِم عنهُم، وإضافةَ النِّعمةِ فيها إلى اللهِ تعالى، أو أنَّهُ نسيَ وفعلَهُ، وقد يُضافُ إلى اللهِ تعالى؛ كما جاءَ في الصَّائمِ إذا أكلَ ناسيًا فإنَّ اللهَ تعالى أطعمَهُ [2] ، أو أنَّ اللهَ حينَ ساقَ هذهِ الغنيمةَ إليهِم فهوَ أعطاهُم، أو نظرًا إلى الحقيقةِ فإنَّ اللهَ تعالى خالقُ كلِّ الأفعالِ.
(تَغَفَّلْنَا) أي طلبْنَا غفلتَهُ، وكنَّا سببَ ذهولِهِ عنِ الحالِ الَّتي وقعَتْ.
و (تَحَلَّلْتُهَا) منَ (التَّحلُّلِ) وهو التَّفصِّي من عُهدةِ اليمينِ والخروجُ
ج 2 ص 597
مِن حرمتِها إلى ما يحلُّ لهُ منها بالكفَّارةِ، ويحتملُ أنْ يكونَ هذا جوابًا آخرَ، فالجوابُ الأوَّلُ أنِّي لا أحملُكُم ولا أخالفُ يمينِي إنَّ اللهَ تعالى هو يحملُكُم، والثَّاني أنِّي إنْ أخالفْها أتحلَّلها، والغرضُ أنَّهُ لا غفلةَ، ولهُ محملانِ صحيحانِ [3] .
[1] في الأصل (العشرة) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[2] رواه الشيخان؛ البخاريُّ (1933) ، ومسلمٌ (171) (1155) في «صحيحيهما» من حديث سيِّدنا أبي هريرة رضي الله عنه.
[3] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 242 - 243) .