7557 - (أَحْيُوا) أي اجعلُوهُ حيَوانًا ذا روحٍ، وهذا يُسمِّيهِ الأصوليُّونَ بأمرِ التَّعجيزِ، والمقصودُ منهُ تعذيبُهُم بنوعٍ آخرَ.
إنْ قُلتَ أسندَ الخلقَ إليهِم صريحًا، فهوَ خلافُ التَّرجمةِ.
قُلتُ المرادُ منهُ ما كسبْتُم، وأطلقَ لفظَ (الخَلْقِ) عليه استهزاءً بهِم، أو أرادَ بهِ ما قدَّرْتُم وصوَّرْتُم، وشبَّهَ بالخَلقِ أو أطلقَهُ بناءً على زعمِهِم فيهِ [1] .
[1] انظر «الكواكب الدراري» (25/ 244) .