483 -خاتمة
قوله (وَأَنَّهُ رَأَى) مُرْسل من سالمٍ، إذ مَا اتَّصل سنده.
و (حَدَّثَنِي) عطف على (رأيتُ) ؛ أي قال موسى وحدَّثني، و (سَأَلْتُ) أيضًا عطف عليه.
ولفظ (كَانَ) صفة الغزو، وفي بَعْضها غزوه مدينة، فتذكير ضمير (كان) باعتبار السَّفر أو راجعٌ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
في بعضها (قالوا) فهي جملة حاليَّة.
إن قلتَ لم مَا أخَّر لفظ (فِي تِلْكَ الطَّرِيْقِ) عن الحجِّ والعمرة.
قلتُ لأنَّهما لم يكونا إلَّا من تلك الطَّريق، ولفظ (كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يُصَلِّي) مرسل من نافع.
و (السَّحَرِ) عبارة عمَّا بين الصُّبح الكاذب والصَّادق.
(بَطح) بكسر الطَّاء وبسكونها.
(تَلْعَة) ما ارتفع من الأرض وما انهبط، وهو من الأضداد.
(السَّلِمَاتِ) بفتح المهملة واللَّام جمع سَلَمة، وهي شجرة يُدْبَغُ بورقها الأديم.
الجوهريُّ السَّلمة بفتح اللَّام واحدةُ السَّلم وهو شجرةُ العِضاه، وبكسر اللَّام الصَّخرة.
(سَرَحَاتِ) بفتح الرَّاء لا غير.
(بِذِي طُوًى) الجوهريُّ (ذو طُوى) بالضَّمِّ موضع بمكَّة، وأمَّا (طُِوى) ؛ فهو اسم مَوْضع بالشَّام، بكسر طائه ويُضَمُّ ويُصرَف ولا يُصرَف.
النَّوويُّ (ذو طَوَى) بفتح الطَّاء على الأفصح، ويجوز ضمُّها وكسرها، وبفتح الواو المخفَّفة، وفيه لغتان الصَّرف وعدمه؛ موضع عند باب مكَّة بأسفلها.
ولفظ (أَسْفَلَ) بالرَّفع خبر المبتدأ المحذوف، وبالنَّصب أي في السُّفل.
و (البريد) سمِّي بريد السفرة في البُرُد، ويُحتمَل أن يراد بالبريد الطَّريق.