فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 6723

484 -485 - 486 - 487 - 488 - 489 - 490 - 491 - 492 - إشارة وإنَّما قال في العمرة بلفظ المضارع، وفي الحجِّ بلفظ الماضي؛ لأنَّه عليه السَّلام لم يحجَّ إلَّا مرَّة، وتكرَّرت منه العمرة، ولهذا قال في حجَّته، ولم يقل في عمرته، والفعل المضارع قد يفيد الاستمرار.

قوله (فَدَحَا) هو مقول نافع.

قوله (حَيْثُ المَسْجِدُ) برفع المسجد؛ لأنَّ (حيث) لا يُضَاف إلَّا إلى الجملة على الأصحِّ، فتقديره حيث هو بالمسجد، ونحوه.

ج 1 ص 289

وفي بعضها (جَنْب) ، فالمَسْجد مَجْرور على هذا.

و (ثَمَّ) بالفتح أي هنالك.

و (يُصْبِحَ) أي يدخل في الصَّباح، وهي تامَّة لا تحتاج إلى الخبر، و (ثمَّ) ثانيًا هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي المكان الموصوف ثمَّة.

قوله (وَرَاءَِهُ) بالجرِّ عطف على (يَسَارِهِ) ، وبالنَّصب بتقدير (في طرف) .

(السَّحَرِ) عبارة عمَّا بين الصُّبح الكاذب والصَّادق والفرق بين قوله (قبل الصُّبح بساعة) و (آخر السَّحَر) ؛ أنَّه أراد تأخُّر السَّحَر قبل ساعة، أو الإبهام ليتناول قَدْر السَّاعة وأقلُّ وأكثر منها.

(وِجَاهَ الطَّريقِ) بضمِّ الواو وكسرها؛ بالجرِّ عطفٌ على (يَمِينِ) وفي بعضها بالنصب على الظرفيَّة.

قوله (يُفْضِيَ) من الإفضاء؛ أي الخروج، أو بمعنى الدَّفع، قال الله تعالى {فَإِذَا أَفَضْتُمْ} [البقرة198] ، أو بمعنى الوصول.

والضَّمير في (يُفْضي) عائد إلى الرَّسول عليه السَّلام، أو المكان، وفي بَعْضها بلفظ الخطاب.

قوله (العَرْجِ) في بعضها بفتح الرَّاء.

قوله (فُرْضَتَيِ الْجَبَلِ) متعلِّق بـ (الطَّويل) أو (طرف الجبل) ، أو بدل من الفرضة

قوله (فَجَعَلَ) الظَّاهر أنَّه من كلام نافع، وفاعله عبدُ الله.

قوله و (يَسَارَ) مفعول ثانٍ لـ (جعل) .

و (بِطَرَفِ) صفة المسجد الثَّاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت