فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 1752

والمحاربون جمع محارب وهو كما في خليل وأقرب المسالك قاطع الطريق لمنع سلوك أو آخذ مال محترم ولو لم يبلغ نصابا والبضع أحرى على وجه يتعذر معه الغوث أو مذهب عقل ولو انفرد ولو ببلد كمسقي نحو سيكران

لذلك ومخادع مميز لأخذ ما معه بتعذر غوث وداخل زقاق أو دار ليلا أو نهارا لأخذ مال بقتال

الوجه الثاني

نقل صاحب الجواهر عن عبد الملك أن البغاة ولوا قاضيا أو أخذوا الزكاة وأقاموا حدا نفذ ذلك كله للضرورة مع التأويل وبه قالت الشافعية ورده ابن القاسم كله لعدم الولاية وليس كذلك المحاربون ويفرق بين قتالهم وقتال المحاربين بخمسة وجوه

الأول أن المحاربين يقاتلون مدبرين بخلاف البغاة

الثاني أنه يجوز تعمد قتلهم بخلاف البغاة

الثالث أنهم يطالبون بما استهلكوا من دم أو مال في الحرب وغيرها بخلاف البغاة

الرابع أنه يجوز حبس أسراهم لاستبراء أحوالهم بخلاف البغاة

الخامس أن ما أخذوه من الخراج والزكاة لا يسقط عمن كان عليه كالغاصب بخلاف البغاة

ويفرق بين قتالهم وقتال المشركين بأحد عشر وجها الأول أن يقصد بقتالهم ردعهم لا قتلهم بخلاف المشركين

الثاني أن يكف عن مدبرهم بخلاف المشركين

الثالث أن لا يجهز على جريحهم بخلاف المشركين

الرابع أن لا يقتل أسراهم بخلاف المشركين

الخامس أن لا تغنم أموالهم بخلاف المشركين

السادس أن لا تسبى ذراريهم بخلاف المشركين

السابع أن لا يستعان على قتالهم بمشرك بخلاف المشركين

الثامن أن لا ندعهم على مال بخلاف المشركين

التاسع أن لا تنصب عليهم الرعادات بخلاف المشركين

العاشر أن لا تحرق عليهم المساكن بخلاف المشركين

الحادي عشر أن لا يقطع شجرهم بخلاف المشركين قاله الأصل وسلمه ابن الشاط والله سبحانه وتعالى أعلم

وهو أن ضابط الشبهة المعتبرة في إسقاط الحدود والكفارات في إفساد صوم رمضان أمران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت