التشديدُ للتعديةِ والباءُ مزيدةٌ للتأكيدِ كقوله: {وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة: 25] وهي مبالَغَةٌ في «وَسَطْن» انتهى. وقولُه: «وهي مبالَغَةٌ» يناقِضُ قولَه أولًا «للتعدية» ؛ لأن التشديدَ للمبالغة لا يُكْسِبُ الفعلَ مفعولًا آخر تقول: «ذَبَحْتُ الغنم» مخففًا ثم تبالِغُ فتقول: «ذَبَّحْتها» مثقلًا، وهذا على رأيِه قد جَعَله متعديًا بنفسِه بدليلِ جَعْلِه الباءِ مزيدةً فلا يكون للمبالغة.