قوله تعالى: {عَالِمُ الغيب} : يجوز أن يكونَ مبتدأً وخبرُه {الكبير المتعال} ، وأن يكونَ خبرًا لمبتدأ محذوف، أي: هو عالِمٌ. وقرأ زيد بن عليّ «عالِمَ» نصبًا على المدح. ووقف ابن كثير وأبو عمرو في روايةٍ على ياء «المتعال» وصلًا ووقفًا، وهذا هو الأشهرُ في لسانهم، وحَذَفَها الباقون وصلًا ووقفًا لحَذْفِها في الرسم. واستسهل سيبويه حَذْفَها في الفواصل والقوافي ولأن «أل» تعاقِبُ التنوين، فَحُذِفَتْ معها إجراءً لها مُجْراها.