فهرس الكتاب

الصفحة 9636 من 10772

قوله: {أَنصَارَ الله} : قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو «أنصارًا» منونًا، «لله» جارًَّا ومجرورًا. والباقون «أنصارَ» غيرَ منونٍ بل مضافًا للجلالة الكريمة، والرسمُ يحتمل القراءتَيْن معًا. واللامُ يُحتمل أَنْ تكونَ مزيدةً في المفعولِ للتقوية لكونِ العاملِ فَرْعًا، إذ الأصلُ: أنصارًا اللَّهَ، وأَنْ تكون غيرَ مزيدةٍ، ويكونَ الجارُّ والمجرورُ نعتًا ل «أَنْصارًا» والأولُ أظهرُ. وأمَّا قراءةُ الإِضافةِ ففرعُ الأصلِ المذكورِ. ويؤيِّدُ قراءةَ الإِضافةِ الإِجماعُ عليها في قوله: {نَحْنُ أَنصَارُ الله} . ولم يُتَصَوَّرْ جَرَيانُ الخلافِ هنا لأنه مرسومٌ بالألفِ.

قوله: {كَمَا قَالَ عِيسَى} فيه أوجهٌ، أحدُها: أنَّ الكافَ في موضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت