قوله: {رَفِيعُ} : فيه وجهان، أحدهما: أَنْ يكونَ مبتدأً والخبرُ «ذو العرشِ» ، و «يُلْقي الروحَ» / يجوزُ أَنْ يكونَ خبرًا ثانيًا، وأن يكونَ حالًا، ويجوزُ أَنْ تكونَ الثلاثةُ أخبارًا لمبتدأ محذوفٍ. ويجوزُ أَنْ تكونَ الثلاثةُ أخبارًا لقولِه: {هُوَ الذي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ} . قال الزمخشري: «ثلاثةُ أخبارٍ يجوزُ