قوله تعالى: {خَوْفًا وَطَمَعًا} : حالان أي ادْعُوه ذوي خوف وطمع، أو خائفين طامعين، أو مفعولان من أجلهما أي: لأجل الخوف والطمع.
قوله: {قَرِيبٌ} إنما لم يؤنِّثها وإن كانت خبرًا عن مؤنث لوجوه منها: أنها في معنى الغفران فحُمِلت عليه، قاله النضر بن شميل واختاره أبو إسحاق.