فهرس الكتاب

الصفحة 3762 من 10772

قوله تعالى: {خَوْفًا وَطَمَعًا} : حالان أي ادْعُوه ذوي خوف وطمع، أو خائفين طامعين، أو مفعولان من أجلهما أي: لأجل الخوف والطمع.

قوله: {قَرِيبٌ} إنما لم يؤنِّثها وإن كانت خبرًا عن مؤنث لوجوه منها: أنها في معنى الغفران فحُمِلت عليه، قاله النضر بن شميل واختاره أبو إسحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت