قوله تعالى: {والمسيح ابن مَرْيَمَ} : عطف على «رُهْبانَهم» والمفعول الثاني محذوف، إذ التقدير: اتخذ اليهود أحبارهم أربابًا، والنصارى رهبانهم والمسيحَ ابن مريم أربابًا، وهذا لأمْنِ اللَّبس خَلَط الضمير في «اتخذوا» وإن كان مقسمًا لليهود والنصارى، وهذا مراد أبي البقاء في قوله: «أي واتخذوا المسيحَ ربًّا، فحذف الفعل وأحد المفعولين، وجَوَّز فيه أيضًا أن يكون منصوبًا بفعل مقدر أي: وعَبَدوا المسيح ابن مريم» .