قوله تعالى: {إِذْ قُضِيَ الأمر} : يجوز أن يكونَ منصوبًا بالحَسْرَةِ، والمصدرُ المعرَّفُ بأل يعملُ في المفعولِ الصريح عند بعضِهم فكيف بالظرف؟ ويجوز أَنْ يكونَ بدلًا مِنْ «يوم» فيكون معمولًا ل «أَنْذر» كذا قال أبو البقاء والزمخشري وتبعهما الشيخُ، ولم يَذْكر غيرَ البدل.