قوله: {أَنَزَلْنَا} : هذه قراءةُ العامَّةِ. وقرأ طلحةُ «ما نُزِّلَ» مبنيًا للمفعول، «القرآنُ» رُفِعَ لقيامه مَقامَ فاعلِه.
وهذه الجملةُ يجوزُ أَنْ تكونَ مستأنفةً إِنْ جُعِلت «طه» تعديدًا لأسماءِ الحروفِ، ويجوز أن تكونَ خبرًا ل طه إنْ جَعَلْتَها اسمًا للسورة ويكون القرآنُ ظاهرًا واقعًا موقعَ المضمرِ؛ لأنَّ طه قرآنٌ أيضًا، ويجوز أن تكونَ جوابَ قسمٍ، إنْ جَعَلْتَ طه مُقْسَمًا به، وقد تقدَّم تفصيلُ القول في هذا.