بسم الله الرحمن الرحيم
قوله: {الذي لَهُ} : يجوزُ أَنْ يكونَ تابعًا، وأنْ يكونَ مقطوعًا نصبًا أو رفعًا على المدحِ فيهما. و {مَا فِي السماوات} يجوز أن يكونَ فاعلًا به «له» وهو الأحسنُ، وأَنْ يكونَ مبتدأ.
قوله: «في الآخرةِ» يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ بنفس الحمد، وأَنْ يتعلَّقَ بما تعلَّقَ به خبرُه. «وهو الحكيمُ» يجوزُ أَنْ يكونَ معترضًا إذا أَعْرَبْنا «يَعْلَمُ» حالًا مؤكدةً مِنْ ضمير الباري تعالى، ويجوزُ أَنْ يكونَ «يَعْلَمُ» مستأنفًا، وأَنْ يكونَ حالًا من الضمير في «الخبير» .