قوله: {بَعْلًا} : القرَّاءُ على تنوينِه منصوبًا، وهو الرَّبُّ بلغة اليمن. سمع ابنُ عباس رجلًا منهم يَنْشُدُ ضالةً فقال آخر: أنا بَعْلُها فقال: اللَّهُ أكبرُ، وتلا الآيةَ. وقيل: هو عَلَمٌ لصنم بعينه، وله قصةٌ في التفسير. وقيل: هو عَلَمٌ لامرأةٍ بعينها أَتَتْهم بضلال فاتَّبعوها، كذا جاء في التفسير. وتأيَّد صاحبُ هذه المقالة بقراءةِ مَنْ قرأ «بَعْلاءَ» بزنة حَمْراء.
قوله: «وتَذَرُوْنَ» يجوزُ أَنْ يكونَ حالًا على إضمار مبتدأ، وأَنْ يكونَ عطفًا على «تَدْعُون» فيكونَ داخلًا في حَيِّز الإِنكار.