قوله: {إِحْسَانًا} : قرأ الكوفيون «إحْسانًا» وباقي السبعةِ «حُسْنًا» بضمِّ الحاءِ وسكونِ السينِ، فالقراءةُ الأولى يكون «إحسانًا» فيها منصوبًا بفعلٍ مقدَّرٍ أي: وَصَّيْناه أَنْ يُحْسِنَ إليهما إحسانًا. وقيل: بل هو مفعولٌ به على تضمينِ وصَّيْنا معنى أَلْزَمْنا، فيكونُ مفعولًا ثانيًا. وقيل: بل هو منصوبٌ على المفعولِ به أي: وصَّيناه بهما إحسانًا مِنَّا إليهما. وقيل: هو منصوبٌ على المصدرِ؛ لأنَّ معنى وصَّيْنا: أَحْسَنَّا فهو مصدرٌ صريحٌ. والمفعولُ الثاني/ هو