قوله تعالى: {أَدْعُو إلى الله} : يجوز أن يكونَ مستأنفًا وهو الظاهر، وأن يكونَ حالًا من الياء. و «على بصيرة» حال من فاعل «أدعو» أي: أَدْعو كائنًا على بصيرة.
قوله: {وَمَنِ اتبعني} عطفٌ على فاعل «أدعو» ولذلك أكَّد بالضميرِ المنفصل في قوله «أنا» ، ويجوز أن يكون مبتدأً والخبرُ محذوف، أي: ومَنِ اتَّبعني يَدْعو أيضًا. ويجوز أن يكون «على بصيرة» خبرًا مقدمًا، و «أنا» مبتدأ مؤخرٌ، و «ومَن اتَّبعني» عطفٌ عليه، ويجوزُ أن يكونَ «على بصيرة» وحده حالًا، و «أنا» فاعلٌ به، «ومَنِ اتَّبعني» عطف عليه أيضًا. ومفعول «أدعو» يجوز أنْ لا يُراد، أي: أنا مِنْ أهل الدعاء إلى اللَّه، ويجوز أن يُقَدَّر: أنْ أدعوَ الناس.
وقرأ عبد اللَّه «هذا سبيلي» بالتذكير وقد تقدَّم أنه يُذَكَّر ويؤنَّث.