فهرس الكتاب

الصفحة 5370 من 10772

والهاء في: {بِهِ} يجوز عَوْدُها على ما تقدَّم من الثلاثة، ويكون تأويلُ عَوْدِها على الاستهزاءِ والشِّرْكِ، أي: لا يؤمنون بسببِه. وقيل: للرسولِ، وقيل: للقرآن. وقال أبو البقاء: «ويجوز أن يكونَ حالًا، أي: لا يؤمنون مُسْتهزئين» قلت: كأنه جعل «به» متعلقًا بالحالِ المحذوفةِ قائمًا مَقامَها، وهو مردودٌ؛ لأن الجارَّ إذا وقع حالًا أو نعتًا أو صلةً أو خبرًا تعلَّق بكونٍ مطلقٍ لا خاصٍ، وكذا الظرفُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت