قوله تعالى: {إِخْوَانًا} : يجوز فيه أن يكونَ حالًا من «هم» في «صدورِهم» ، وجاز ذلك لأنَّ المضافَ جزءُ المضاف إليه. وقال أبو البقاء: «والعاملُ فيها معنى الإِلصاق» . ويجوز أن يكونَ حالًا مِنْ فاعل «ادْخُلوها» على أنها حالٌ مقدرةٌ، كذا قال أبو البقاء، ولا حاجةَ إليه، بل هي حالٌ مقارِنةٌ، ويجوز أن يكونَ حالًا من الضمير في «آمِنين» ، وأن يكونَ حالًا مِنَ الضمير في قوله {فِي جَنَّاتٍ} .
قوله: {على سُرُرٍ} يجوز أن يتعلَّقَ بنفسِ «إخوانًا» لأنه بمعنى متصافِّيْنَ على سُرُر. قاله أبو البقاء، وفيه نظرٌ من حيث تأويلُ جامدٍ بمشتق بعيدٍ