قوله: {وَلُوطًا} : يجوز فيه وجهان، أحدهما: أَنْ يكونَ معطوفًا على المفعولِ قبلَه، والثاني: أن يكونَ مفعولًا معه. والأولُ أَوْلى. وقوله: {إِلَى الأرض} يجوز فيه وجهان، أحدهما: أَنْ يتعلَّق بِنَجَّيْناه على أن يُضَمَّنَ معنى أخرَجناه بالنجاة. فلمَّا ضُمِّنَ معنى أخرج تعدَّى تعديتَه. والثاني: أنه لا تضمينَ فيه، وأنَّ حرفَ الجرِّ يتعلَّقُ بمحذوفٍ على أنه/ حالٌ من الضمير في «نَجَّيْناه» أي: نَجَّيْناه مُنْتَهيًا إلى الأرض. كذا قدَّره الشيخ. وفيه