السبيل منْ نكاح مَنْ نكحهن من الآباء. والثاني: أن يكونَ معطوفًا على خبر «كان» ، على أَنْ يُجْعَلَ محكيًّا بقول مضمر، ذلك القولُ هو المعطوفُ على الخبر، والتقدير: ومَقُولًا فيه: ساء سبيلًا، هكذا قَدَّره أبو البقاء. ولقائلٍ أن يقولَ: يجوز أَنْ يكونَ عطفًا على خبر «كان» مِنْ غيرِ إضمارِ قول، لأنَّ هذه الجملةَ في قوة المفرد، ألا ترى أنه يقعُ خبرًا بنفسه تقول: «زيدٌ ساءَ رجلًا» و «كان زيدا ساء رجلًا» ، فغاية ما في الباب أنك أتيت بأخبار «كان» أحدُهما مفردَ والآخرُ جملة، اللهم إلا أَنْ يُقالَ: إن هذه جملةٌ إنشائيةٌ، والإِنشائية لا تقع خبرًا ل «كان» ، فاحتاج إلى إضمار القول وفيه بحث.