فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 10772

للفاعل وهو الله تعالى. والزعم - بفتح الزاي وضمها وكسرها - مصدرُ زَعَم، وهو قولٌ يقترن به اعتقاد ظني قال:

1599 - فإنْ تَزْعُميني كنتُ أجهلُ فيكُمُ ... فإني شَرَيْتُ الحِلْمَ بعدَك بالجَهْل

قال ابنُ دريد:» أكثرُ ما يقع على الباطل «وقال عليه السلام:» بئس مطيةُ الرجلِ زعموا «وقال الأعشى:

1600 - ونُبِّئْتُ قيسًا ولم أَبْلُه ... كما زعموا خيرَ أهلِ اليمنْ

فقال الممدوح:» وما هو إلا الزعم «وحرمه ولم يُعْطِه شيئًا. [وذكر صاحبُ» العين «أنها تقع غالبًا على» أنَّ «قال:» وقد تقع في الشعر على الاسم «وأنشد بين أبي ذؤيب، وقول الآخر] :

1601 - زَعَمَتْني شيخًا ولستُ بشيخٍ ... إنما الشيخُ مَنْ يَدِبُّ دبيبًا

وتكون» زعم «بمعنى» ظَنَّ «فتتعدَّى لاثنين، وبمعنى» كفِل «فتتعدى لواحد، ومنه {وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ} [يوسف: 72] وبمعنى» رَأس «وبمعنى سَمِن» و «هَزَل» فلا تتعدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت