فهرس الكتاب

الصفحة 4949 من 10772

أنه جَزَمَهَ بحذف الحركة وجعله مأخوذًا مِنْ رتعَ يَرْتَعُ إذا اتِّسع في الخِصْب قال:

2747 -. . . . . . . . . . . . . . . . . ... وإذا يَخْلُو له لَحْمي رَتَعْ

ومَنْ سكَّن الباءَ جعله مجزومًا، ومَنْ رفعها جعله مرفوعًا على الاستئناف أي: وهو يلعب، ومَنْ غاير بين الفعلين فقرأ بالياء مِنْ تحت في «يلعب» دون «نرتع» فلأنَّ اللعبَ مُناسب للصغار. ومَنْ قَرَأَ: «نُرْتِع» رباعيًا جعل مفعوله محذوفًا، أي: نُرْعي مواشِينَا، ومَنْ بناها للمفعول فالوجهُ أنه أضمر/ المفعولَ الذي لم يُسَمَّ فاعلُه وهو ضمير الغد، والأصل: نرتع فيه ونلعب فيه، ثم اتُّسع فيه فَحُذِفَ حرفُ الجر فتعدَّى إليه الفعلُ بنفسه فصار: نرتعه ونلعبه، فلمَّا بناه للمفعول قام الضمير المنصوب مقام فاعله فانقلب مرفوعًا واستتر في رافعه، فهو في الاتساع كقوله:

2748 - ويومٍ شَهِدْناه سُلَيْمى وعامرًا ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ومَنْ رفع الفعلين جعلَهما حالَيْن، وتكون حالًا مقدرة. وأمَّا إثبات الياء في «نَرْتعي» مع جزم «نلعب» وهي قراءةُ قنبل فقد تجرأ بعض الناس ورَدَّها، وقال ابن عطية: «هي قراءةٌ ضعيفة لا تجوز إلا في الشعر» وقيل: هي لغةُ مَنْ يجزم بالحركة المقدرة وأنشد:

2749 - ألم يَأْتيك والأنباءُ تَنْمي ... . . . . . . . . . . . . . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت