فهرس الكتاب

الصفحة 5013 من 10772

في قوله تعالى: {إِذْ يُرِيكَهُمُ الله فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا} [الأنفال: 43] ، ولو أراكهم كثيرًا.

والخَمْر: العِنَب أُطلق عليه ذلك مجازًا، لأنه آيل إليه كما يُطْلق الشيءُ على الشيء باعتبار ما كان عليه كقوله: {وَآتُواْ اليتامى} [النساء: 2] ومجازُ هذا أقربُ: وقيل: بل الخمر: العنب حقيقة في لغة غسان وأزد عمان. وعن المعتمر: «لقيت أعرابيًا حاملًا عنبًا في وعاءٍ فقلت: ما تحمل؟ فقال: خمرًا.

وقراءة أُبَيّ وعبد اللَّه» أَعْصِر عنبًا «لا تدل على الترادف لإِرادتها التفسيرَ لا التلاوة، وهذا كما في مصحف عبد اللَّه» فوق رأسي ثريدًا «فإنه أراد التفسير فقط.

و» تأكل الطير «صفةٌ لخبزًا. و» فوق «يجوز أن يكون ظرفًا للحمل، وأن يتعلق بمحذوف حالًا من» خبزًا «لأنه في الأصل صفةٌ له. والضمير في قوله:» نَبِّئْنا بتأويله «قال الشيخ:» عائدٌ على ما قَصَّا عليه، أُجري مُجْرى اسم الإِشارة كأنه قيل بتأويل ذلك «وهذا قد سبقه إليه الزمخشري، وجعله سؤالًا وجوابًا. وقال غيره:» إنما وَحَّد الضمير لأنَّ كل واحد سأل عن رؤياه، فكأن كل واحد منهما قال: نَبِّئْنا بتأويل ما رأيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت