وقرأ أبو عمروٍ وبإثباتِ الياء في «أشركتموني» وصْلًا وحَذْفِها وقفًا، وحَذَفها الباقون وصلًا ووقفًا.
وهنا تمَّ كلامُ الشيطان. وقوله: {إِنَّ الظالمين} مِنْ كلامِ الله تعالى، ويجوز أن يكونَ مِنْ كلامِ الشيطان. و «عذاب» يجوز رَفْعُه بالجارِّ قبلَه على أنه الخبر، وعلى الابتداءِ وخبرُه الجارُّ.