للمفعولِ، أي: لَيُفْسِدَنَّكم غيرُكم: إمَّا من الإِضلال أو من الغلبة. وقرأ عيسى بن عمر بفتحِ التاء وضمِّ السين، أي: فَسَدْتُم بأنفسِكم.
قوله «مَرَّتَيْنِ» منصوبٌ على المصدر، والعاملُ فيه «لتُفْسِدُنَّ» لأنَّ التقديرَ: مرتين من الفساد.
قوله: «عُلُوًَّا» العامَّةُ على ضمِّ العين مصدرَ علا يَعْلُو. وقرأ زيد بن عليٍّ «عِلِيًَّا» بكسرِهما والياءُ، والأصلُ الواو، وإنما اعتلَّ على اللغة القليلة؛ وذلك أن فُعُولًا المصدرَ الأكثرُ فيه التصحيحُ نحو: عَتا عُتُوًَّا، والإِعلالُ قليلٌ نحو {أَشَدُّ عَلَى الرحمن عِتِيًّا} [مريم: 69] على أحدِ الوجهين كما سيأتي، وإنْ كان جمعًا فالكثيرُ الإِعلالُ. نحو: «جِثِيًَّا» وشَذَّ: بَهْوٌ وبُهُوُّ، ونَجْوٌ ونَجَوٌّ، وقاسه الفراء.