مُوَحِّدًا له بالضرب. ومذهبُ المبردِ: أنه يجوز أن يكونَ حالًا من المفعول. قال الشيخ: «فعلى مذهب سيبويه يكون التقدير: وإذا ذكرْتَ ربَّك مُوَحِّدًا لله، وعلى مذهب المبرد يجوز أن يكونَ التقديرُ: مُوَحَّدًا بالذِّكْر» .
قوله: نُفورًا «فيه وجهان: أحدُهما: أنه مصدرٌ على غيرِ الصَّدْر؛ لأنَّ التولِّيَ والنفور بمعنى. والثاني: أنه حال مِنْ فاعل» وَلَّوا «وهو حينئذ جمع نافرٍ، كقاعِد وقُعود وجالس وجلوس. والضميرُ في» وَلَّوا «الظاهر/ عودُه على الكفارِ. وقيل: يعود على الشياطين، وإن لم يَجْرِ لهم ذِكْرٌ.