فهرس الكتاب

الصفحة 5846 من 10772

مَزْعُومِك، كذا قدَّره أبو البقاء.

قوله: «قَبِيْلًا» حالٌ من «الله والملائكة» أو مِنْ أحدِهما، والآخرُ محذوفةٌ حالُه، أي: بالله قبيلًا والملائكةِ قبيلًا. كقوله:

310 -6-. . . . . . . . . . . . . . كنتُ منه ووالدي ... بريئًا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

[وكقولِهِ]

310 -7-. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... فإنِّي وقَيَّارٌ بها لغريبُ

ذكرَه الزمخشريُ، هذا إذا جَعَلْنا «قبيلًا» بمعنى كفيلًا، أي: ضامِنًا، أو بمعنى معايَنة كما قاله الفارسيُّ. وإنْ جعلناه بمعنى جماعةً كان حالًا من «الملائكة» .

وقرأ الأعرج «قِبَلًا» من المقابلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت