مَزْعُومِك، كذا قدَّره أبو البقاء.
قوله: «قَبِيْلًا» حالٌ من «الله والملائكة» أو مِنْ أحدِهما، والآخرُ محذوفةٌ حالُه، أي: بالله قبيلًا والملائكةِ قبيلًا. كقوله:
310 -6-. . . . . . . . . . . . . . كنتُ منه ووالدي ... بريئًا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[وكقولِهِ]
310 -7-. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... فإنِّي وقَيَّارٌ بها لغريبُ
ذكرَه الزمخشريُ، هذا إذا جَعَلْنا «قبيلًا» بمعنى كفيلًا، أي: ضامِنًا، أو بمعنى معايَنة كما قاله الفارسيُّ. وإنْ جعلناه بمعنى جماعةً كان حالًا من «الملائكة» .
وقرأ الأعرج «قِبَلًا» من المقابلة.