أنتَ الذي كلَّفْتني رَقْيَ الدَّرجْ ... على الكَلالِ والمَشِيْبِ والعَرَجْ
قوله: «نَقْرَؤُه» يجوز فيه وجهان، أحدهما: أن يكون نعتًا ل «كتابًا» . والثاني: أن يكونَ [حالًا] مِنْ «ن» في «علينا» قاله أبو البقاء، وهي حالٌ مقدرةٌ، لأنهم إنما يقرؤونه بعد إنزالِه لا في حالِ إنزالِه.
قوله: {قُلْ سُبْحَانَ} قرأ ابنُ كثير وابنُ عامر «قال» فعلًا ماضيًا إخبارًا عن الرسولِ عليه السلام بذلك، والباقون «قُلْ» على الأمر/ أمرًا منه تعالى لنبيِّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك، وهي مرسومةٌ في مصاحف المكيين والشاميين: «قال» بألف، وفي مصاحِفِ غيرِهم «قُلْ» بدونها، فكلٌ وافق مصحفَه.
قوله: {إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولًا} يجوزُ أَنْ يكونَ «بشرًا» خبرَ «كنتُ» و «رسولًا» صفتُه، ويجوز أن يكون «رسولًا» هو الخبر، و «بَشَرًا» حالٌ مقدمةٌ عليه.