فهرس الكتاب

الصفحة 5962 من 10772

دخولهما في وقتٍ واحدٍ يُلْزِمَه بهذا المستحيل في البداية. وأمَّا قوله» ولم يَقْصِدِ الجنتين ولا واحدةً «معناه لم يَقْصِدْ تعيينَ مفردٍ ولا مثنى لا أنه لم يَقْصِدْ الإِخبارَ بالدخول» .

وقال أبو البقاء: «إنما أفْرَدَ لأنهما جميعًا مِلْكُه فصارا كالشيء الواحد» .

قوله: «وهو ظالمٌ» حالٌ مِنْ فاعل «دَخَلَ» ، و «لنفسِه» مفعولُ «ظالمٌ» واللام مزيدةٌ فيه لكونِ العامل فرعًا.

«قال له صاحبُه» يجوزُ أَنْ يكونَ حالًا من الضميرِ في «ظالم» ، أي: وهو ظالمٌ في حالِ كونِه قائلًا، ويجوز أن يكونَ مستأنفًا بيانًا لسبب الظلمِ، وهو الأحسن.

قوله: «أَنْ تبيد» ، أي: تَهْلَكَ، قال:

316 -2- فَلَئِنْ باد أهلُه ... لبِما كان يُوْهَلُ

ويقال: باد يبيدُ بُيُودًا وبَيْدٌودة، مثل «كَيْنُونة» والعملُ فيها معروفٌ وهو أنه حُذِفَت إحدى الياءين، ووزنُها فَيْعَلُولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت